الشيخ محمد اليعقوبي

405

خطاب المرحلة

والوفد المرافق له « 1 » في مكتبه في النجف الأشرف والذي أشاد بدور المرجع اليعقوبي في تقويم العملية السياسية من خلال مواقفه الوطنية وتسديده الدائم للمسؤولين ، ونصحه لهم في تغليب مصلحة الوطن والمواطن على كل المصالح ، مستشهداً بدعوة سماحته إلى تفكيك الائتلافات الطائفية والتي دعا إليها في عام 2006 . « 2 » وقال المرجع اليعقوبي : لقد كنا وما نزال في موضع الحاجة إلى اندماج أبناء البلد وانصهار توجهاتهم في بوتقة الوطن ، وهو الأمر الذي يدعم مسيرة العملية السياسية في مسارها الصحيح ، فقد شهدنا عبر التاريخ تشكيل كيانات ذات صبغة طائفية معينة وهذا ليس عيباً أو خلةً ، إنما العيب والخلل في الانغلاق على الطائفة وعدم الانفتاح على الآخرين ، ولربما يصل الأمر إلى معاداتهم وقضم استحقاقاتهم ، وكان المفروض أن تتفق هذه الكتل وتتوحد رؤاها وتذوب خلافاتها في سبيل المصالح الوطنية العليا لتؤسس إلى توحيد عراق ما بعد السقوط وآمل أن تنتج انتخابات عام 2010 خارطة سياسية مختلفة عن تلك التي أنتجتها انتخابات عام 2005 وإذا لم يحصل مثل هذا التغيير فإن دوامة العنف وكل الإفرازات الكارثية للمسيرة الخاطئة للعملية السياسية ستبقى ، والعياذ بالله . وأضاف سماحته أن للإسلام القدرة ليس فقط على ردع مشاريع الغزو والاحتلال والفساد وإنما له القدرة على التأثير في الغزاة والمحتلين وإقناع الكثير

--> ( 1 ) تاريخ اللقاء الأحد 24 شعبان 1430 المصادف 16 / 8 / 2009 ، ونشر في العدد ( 82 ) من صحيفة الصادقين الصادر بتأريخ 6 / رمضان / 1430 المصادف 27 / 8 / 2009 . ( 2 ) في إشارة إلى اللقاء الذي أجرته مجلة نيوزويك مع سماحته يوم الجمعة 2 ذ . ق 1427 المصادف 14 / 11 / 2006 والذي دعا فيه إلى تفكيك الائتلافات المبنية على أساس طائفي .